خبراء أمن المعلومات يحذرون من إدخال البيانات الحساسة في "شات جي بي تي" ويدعون لتطبيق مبدأ "الحد الأدنى الضروري"

الناشر: sh
تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2026
أخبار تكنولوجيا المعلومات
خبراء أمن المعلومات يحذرون من إدخال البيانات الحساسة في "شات جي بي تي" ويدعون لتطبيق مبدأ "الحد الأدنى الضروري"

طرابلس 9 سبتمبر 2026 - حذر خبراء متخصصون في الأمن السيبراني وحماية الخصوصية الرقمية من المخاطر الأمنية الناجمة عن مشاركة البيانات الحساسة للمؤسسات والأفراد عبر منصات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" (ChatGPT)، مؤكدين أن حماية الخصوصية تبدأ من اختيار نوعية البيانات المدخلة في المحادثة من الأساس قبل التفكير في آليات المعالجة والتحفظ التي تجريها الشركات الملمة بالخدمة.

وسلط تقرير تحليلي صادر اليوم الضوء على 5 فئات رئيسية من البيانات الحساسة التي حظر المختصون إدخالها في نماذج الذكاء الاصطناعي:

كلمات المرور وبيانات الدخول: استناداً لإرشادات المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا الأمريكي (NIST) لحظر مشاركة مفاتيح المصادقة والوصول.

البيانات المالية والمصرفية: تجنباً لمخاطر سرقة الهوية والاحتيال المالي وفق تحذيرات لجنة التجارة الفيدرالية (FTC).

وثائق الهوية الرسمية: كجوازات السفر ورخص القيادة والبطاقات الشخصية التي تجمع أرقاماً ومعرفات حكومية مسبقة.

المعلومات الصحية الحساسة: تأكيداً على قاعدة "الحد الأدنى الضروري" الواردة في قانون الخصوصية الصحية (HIPAA) لضمان عدم ربط الحالات بأرقام الملفات أو أسماء المرضى.

أسرار العمل والبيانات غير المنشورة: وتتضمن الشفرات البرمجية، العقود، قوائم العملاء، والخطط الاستراتيجية.

وأوضح التقرير أن إنجاز المهام كالتحليل والتلخيص ومراجعة النصوص لا يستلزم بالضرورة كشف البيانات الفعلية، داعياً الموظفين والمستفيدين إلى حجب المعرفات الشخصية واستبدال القيم الحقيقية ببيانات وهمية تحافظ على بنية المستند المطلوبة.

كما استعرض التقرير أدوات التحكم التي توفرها شركة "OpenAI" لإدارة الخصوصية، مثل تفعيل خاصية المحادثات المؤقتة (Temporary Chat) وتمرير خيار عدم استخدام المحادثات لتطوير النماذج (Improve the model for everyone)، مشدداً على أن هذه الإعدادات لا تلغي الأهمية القسوى لتقليل مشاركة المعلومات والحد من تراكمها الرقمي.

المركز الوطني لضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية

العودة للأخبار